نظام اندرويد ( Android ) أم اي او اس ( iOS ): لأي المنصتين نطوِّر التطبيقات أولاً؟

لقد شاع خلال السنوات الخمس الماضية هذا السؤال: “لأي منصةٍ أعطي الأولوية عندما أطوِّر تطبيقًا ما؟”. أيدولوجيًا أو وفقًا لما يحتل العناوين الرئيسية، أن حروب المنصات قد انتهت الآن ولكن يبقى هذا السؤال تحديدًا بحاجة إلى جواب.

وتتنوع الإجابات عن هذا السؤال مثلما تتنوع الإرشادات حول تكاليف التطبيقات. على سبيل المثال، أي شركة إعلام كبيرة يكون لها جمهور مختلف وموارد أكثر أهمية مقارنة بشركة مبتدئة في مراحها الأولى. فليست الشركة المبتدئة التي لا تمتلك أي تطبيق حتى الآن مثل تلك التي رفعت سلسلة من التطبيقات. ومع ذلك، قد يشتمل تطبيق طبي التوجيه على خصائص لا تدعمها إلا منصة معينة دون غيرها.

متابعة قراءة نظام اندرويد ( Android ) أم اي او اس ( iOS ): لأي المنصتين نطوِّر التطبيقات أولاً؟

6 قواعد اساسية لاشهار تطبيق على متجر ابل واندرويد

إن إنشاء التطبيق يتطلب الكثير من الوقت والعمل. وتعتبر إضاعة كل تلك الجهود بسبب قصور في عملية الاشهار يعتبر أمراً مخزياً!

مع مرور الوقت وتطور التكنولوجيا، فإن عدد التطبيقات التي تسجل في المتجر ترتفع بشكل طردي إلى أكثر من 1000 تطبيق يومياً وذلك في متجر أبل. وفي يونيو 2016، كان كل من متجر غوغل بلاي وأبل يحتويان على مليوني تطبيق لكل منهما بالمتوسط.

مع هذه الأعداد الهائلة والتي تتدفق كل يوم، فهناك احتمال كبير لئلا يظهر التطبيق بين تلك الأعداد. وبالتالي فإنه من المهم لكل مطور أن يفهم لماذا يعتبر الاشهار على متجر التطبيقات جزء أساسي لأي تطبيق. متابعة قراءة 6 قواعد اساسية لاشهار تطبيق على متجر ابل واندرويد