كيف يمكنك انشاء اول تطبيق جوال خاص بك في 12 خطوة فقط؟: الجزء الثاني

قد يكون تصميم و انشاء اول تطبيق أمرًا صعبًا للغاية. ولتسهيل هذا الأمر سأقوم بتزويدك بنظرة عامة على هذه العملية، فقد جمعت هذا الدليل التمهيدي المؤلف من 12 خطوة لمُساعدتك في ذلك. هذه المقالة هي الجزء الثاني من السلسلة، وتغطي الخطوات من 7 إلى 12. تأكد أولاً من قراءة “كيف يمكنك انشاء اول تطبيق جوّال خاص بك في 12 خطوة فقط: الجزء الأول” لمراجعة الخطوات من 1 إلى 6.

إذا كنت قد قرأت الجزء الأول بالفعل، فدعنا نُلخّص لك ما قُمنا بإنجازه في الخطوات السابقة حتى الآن: لقد توصلت إلى فكرة التطبيق، ورسمتها على الورق، وأنشأت نموذجًا أوليًا للإطار الشبكي للتطبيق وتأكدت أنه قابل للإختبار. لكن؛ على الرغم من أن معظم العمل يبدو أنه قد تم بالفعل، إلا أن العملية الفعلية في الحقيقة على وشك البدء!

يُقدّم الإنفوجرافيك (المعلومات المصورة) من Kinvey لمحة عامة عن تطوير تطبيقات الأندرويد أو تطبيقات iOS. والذي تم إنشاؤه وتصميمه من خلال دراسة استقصائية لـ 100 مطور بناءً على آرائهم وملاحظاتهم.

(ملاحظة: ستجد مرحلة إنشاء الإطار الشبكي للتطبيق في هذا الإنفوجرافيك بالقرب من نهاية المشروع، في حين أن العديد من المطورين سيصممون إطاراتهم الشبكية في البداية.)

الخطوة السابعة: إنشاء الواجهة الخلفية لتطبيق الجوّال الخاص بك

الآن وبعد أن تم تحديد تطبيقك بوضوح تام، فقد حان الوقت للبدء في إنشاء الواجهة الخلفية (back-end) لنظامك. حيث سيتعين على المطور الخاص بك إعداد الخوادم وقواعد البيانات وواجهات برمجة التطبيقات وحلول التخزين.

هناك أمرٌ هامٌ آخر في قائمة المهام الخاصة بك في هذه المرحلة يجب أن تقوم به، وهو الاشتراك في حسابات المطورين في أسواق التطبيقات التي تقوم بتطويرها. فقد يستغرق الحصول على الموافقة على حسابك عدة أيام (اعتمادًا على النظام الأساسي) لذلك لا ينبغي تأجيله إلى آخر لحظة.

الخطوة الثامنة: تصميم التطبيق ” الأنماط المرئية”

” الأنماط المرئية” هي ما يطلق عليه المصممون / المطوّرون الشاشات الفردية اللازمة للتطبيق. حيث تتمثل مهمة المُصمم في الحصول على إصدارات عالية الدقة ومُماثلة لما كانت عليه الإطارات الشبكية للتطبيق الخاص بك في السابق.

من المهم جدًا في هذه الخطوة وضع جميع التعليقات الواردة من مُختبري النماذج الأولية في عين الإعتبار والإهتمام بها (انظر الخطوة السادسة). ففي النهاية، أنت تحاول إنشاء تطبيق جوّال يستخدمه جمهورك المُستهدف فعليًا، وبالتالي يجب أن تستغل ملاحظاتهم وتعليقاتهم لإنشاء واجهة استخدام قوية ومثالية.

الخطوة التاسعة: اختبار تطبيق الجوال الخاص بك مرة أخرى! (نعم، مرة أخرى)

بمجرد أن يقوم المُصمم الخاص بك بإكمال الأنماط المرئية الخاصة بالتصميم، ستنطلق في جولة أخرى من الاختبار. لا تظن أنك على أتم الاستعداد لإطلاق تطبيقك بما أنجزته حتى الآن. الآن ولأول مرة أصبحت فكرة ومفهوم التطبيق الفعلي الخاص بك وجميع الرسومات المدرجة قيد العمل وجاهزة بالكامل أيضًا أصبحت جميع النصوص موجودة كما يجب أن تكون. مما يعني أنه يمكنك أخيرًا اختبار تطبيقك بالطريقة التي سيبدو بها في الحقيقة.

عند التفكير في اختبار التطبيق، يتبادر إلى أذهاننا تطبيقان ممتازان للاختبار: النماذج الأولية البارزة (المؤكّدة مُسبقًا) والنماذج المُخططة والمجهّزة. حيث تتيح لك هذه التطبيقات استيراد تصميمات لتطبيقاتك وإضافة الروابط عندما تحتاج لاختبار تطبيقك. انتبه حتى لا تخلط بين هذه المرحلة والخطوة السادسة (الإطار الشبكي للتطبيق). في البداية كان الأمر يتعلق بإنشاء المظهر الأساسي للتطبيق. ثُم قُمت بعدها بتنفيذ التصميم الفعلي وجعلته قابلاً للعمل.

الخطوة العاشرة: مراجعة ومواصلة بناء التطبيق

بمجرد منح التصميم الخاص بك تجربة استخدام وتجميع المزيد من التعليقات من المستخدمين، يجب عليك استخدام هذه الأفكار الجديدة لجعل فكرة تطبيقك بارزة وأكثر حيوية. أيضًا، لا يزال بإمكانك أن تطلب من مصممك تغيير التخطيط الخاص بالتطبيق، وما زال بإمكانك إعلام المطور بتغيير أي شيء على الواجهة الخلفية للتطبيق.

الخطوة الحادية عشر: تنقيح وتحسين جميع التفاصيل الخاصة بالتطبيق

مع مواصلة بناء التطبيق، ستحتاج إلى إلقاء نظرة دائمة على تطبيقك الجديد. على سبيل المثال، في نظام الأندرويد من السهل جدًا تثبيت ملف التطبيق على جهاز لاختبار وظائفه بطريقة مباشرة. أما نظام iOS فيختلف عنه، حيث ستحتاج إلى نظام أساسي مثل TestFlight لتنزيل تطبيقك واختباره أثناء متابعته.

هذه الخطوة هي الخطوة الأخيرة في عملية تطوير التطبيق. ويمكنك دائمًا متابعة تطبيقك باستمرار حتى اكتماله.

الخطوة الثانية عشر: إطلاق ونشر تطبيق الجوال الخاص بك!

تتبنى أسواق التطبيقات سياسات مختلفة تمامًا عندما يتعلق الأمر بنشر تطبيق جديد. فعلى سبيل المثال، لا تُراجع الأسواق الخاصة بالأندرويد التطبيقات المرسلة حديثًا على الفور، حيث يتم تمريرها عند نقطة معينة والتحقق منها، لكن بإمكانك إضافة تطبيقك على الفور إلى جوجل بلاي.

أما بالنسبة لأنظمة iOS فهي مختلفة تمامًا عن أنظمة الأندرويد، حيث تحتفظ شركة أبل بالحق في مراجعة تطبيقك والموافقة عليه قبل بدء نشره. لا يوجد إطار زمني محدد لهذا، ولكن يمكنك أن تتوقع ما يقارب أسبوع قبل أن تلقى ردًا منهم.

لكن ما الذي يُمكن أن تفعله خلال فترة الإنتظار هذه؟

هناك شيء آخر يمكنك القيام به بدلاً من الانتظار: بإمكانك إرسال تطبيقك إلى PreApps. وهو سوق تطبيقات يتيح للمطورين فرصة الوصول إلى المستخدمين الأوائل، ويعرفون أيضًا باسم “المستخدمين السباقين”  أي الأشخاص الشغوفين الذين يحبون أن يكونوا الأوائل دائمًا في تجربة الاختراعات الجديدة، حيث سيكون بإمكانك الحصول على بعضٍ من التعليقات المبكرة على تطبيقك المُميز.

بمجرد أن يتم إدراج تطبيقك في متاجر التطبيقات المُفضلة، فقد حان الوقت للتسويق لتطبيقك ومشاهدته. وهنا نكون قد اتممنا سلسلة انشاء اول تطبيق جوال نرجو ان تكونوا قد استفدتم منها ولا تنسى ان تشارك تجربتك وخبراتك معنا في التعليقات ونحن نسعد بالاجابة عن اي استفسار بهذا  الخصوص.

المصدر

https://www.allbusiness.com/build-first-mobile-app-12-steps-part-2-11896-1.html

نُشرت بواسطة

محمد عواد النجداوي

محمد عواد النجداوي يحمل درجة الماجستر في علم الحاسوب من جامعة البلقاء التطبيقة. يعمل محلل نظم ومدير مشاريع برمجة تطبيقات اندرويد وايفون بشكل مستقل. مهتم بمجال تحليل البيانات ويقوم بالعمل على تطوير هذه المهارة من خلال دارسته للدكتوراه في جامعة UTM ماليزيا.

One thought on “كيف يمكنك انشاء اول تطبيق جوال خاص بك في 12 خطوة فقط؟: الجزء الثاني”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *